السيد مهدي الرجائي الموسوي

485

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وإليك أشكو لا لغير * ك ما جنت أيدي التصابي وأبيت أنشر ما طوا * ه الهجر من صحف العتاب وله : أحبّاي لو أنّ القلوب شواهد * على الحبّ أبديتم لنا بعض ما نبدي ولو همتم وجداً كما همّت فيكم * غراماً لواصلتم وزرتم بلا وعد بلى همتم وجداً بقتلي صبابةً * وآليتم أن لا أنال سوى الصدّ وله : بلغت الحجون وكثبانها * فحيّ الحجون وسكّانها وقف ناشداً بين تلك الربى * عن الجيرة الغرّ جيرانها كرامٌ تؤجّج ليل النوى * بقلبٍ المحبّين نيرانها اسلّي فؤادي عن حبّها * وتأبى الصبابة سلوانها فهل ثائرٌ لي من أسرتي * يطالب بالروح أجفانها وله : يا قاسي القلب رقّ لي الحجر * وعذّرتني العذال واعتذروا وليلة العيد عسعست فمتى * تشرق بالوصل أيّها القمر لا وصلهم راحة فأطلبه * ولا أطيق النوى فاصطبر سيّان عندي بلا بلوغٍ منّي * إن واصلوني وإن هم هجروا انّي على الحالتين ذو كمدٍ * ونار وجدي في القلب تستعر وله : بقية نفسٍ براها الأسى * تردّد في جسدٍ ناحل ولولا رجاء وصال الحبيب * لسالت بمدمعي السائل ومجتجبٌ من قنا قدّه * وجفنيه بالسيف والذابل على خدّه من دمي شاهدٌ * وحسبك من شاهدٍ عادل ولولا فتورة أجفانه * لما عرف السحر في بابل بخيلٌ عليّ بردّ السلام * بروحي أفديه من باخل